
خالف قطاع التصنيع في سنغافورة التوقعات خلال فبراير شباط، مسجّلاً انكماشًا غير متوقع بلغ 1.3 في المئة على أساس سنوي، وفقًا لبيانات رسمية صدرت الأربعاء.
هذا التراجع جاء نتيجة انخفاض حاد في الإنتاج البيولوجي والدوائي، ما بدد التقديرات السابقة التي كانت تشير إلى نمو قوي بنسبة 7 في المئة وفقًا لاستطلاع أجرته رويترز.
على أساس شهري، وبعد التعديل لمراعاة العوامل الموسمية، تراجع الإنتاج الصناعي بنسبة 7.5 في المئة، وهو انخفاض أعمق بكثير مما توقعه المحللون الذين رجّحوا نموًا طفيفًا بنسبة 0.1 في المئة.
على من رغم أن سنغافورة قد تتجنب الرسوم الجمركية الأميركية المقرر تنفيذها في 2 أبريل نيسان، كونها ليست ضمن قائمة «الدول الـ15 القذرة» التي قد تستهدفها واشنطن، فإنها قد تتأثر بشدة إذا مضت الولايات المتحدة قدماً في فرض رسوم جمركية بنسبة 25 في المئة على أشباه الموصلات.
الانكماش المفاجئ في الإنتاج الصناعي يعزّز المخاوف بشأن أداء الاقتصاد السنغافوري، لا سيما أن القطاع التصنيعي يشكّل عنصرًا رئيسيًا في النمو.
ويأتي هذا التراجع وسط اضطرابات سابقة شهدها القطاع خلال العام الماضي نتيجة تباطؤ الطلب العالمي والتوترات التجارية بين القوى الاقتصادية الكبرى.
مع استمرار التقلبات في الأسواق العالمية، يترقب المستثمرون من كثب أي إشارات على تعافي القطاع الصناعي في الأشهر المقبلة، وسط تساؤلات حول مدى قدرة الاقتصاد السنغافوري على الصمود أمام التحديات المتزايدة.